ابن المجاور

118

تاريخ المستبصر

ألف وسبعمائة دينار ، ويقال : إن أول من سعى في ضمان القرية عبد اللّه بن أبي بكر الأحوزى وبقي يجبى إلى يوم الدين ، وللشريف الرضى يقول في مثل هذا : من لم يكن عنصره طيب * لم يخرج الطيب من فيه كل امرى يعجبه فعله * قد ينضح المرء بما فيه من العارة إلى الحليلة راجعا على درب الكديحا من العارة إلى عثر ثلاث فراسخ ، وهي قرية على ساحل البحر ، ويوجد فيها ما لم يوجد في موزع ، وبغير المخاء وهو مرسّى دفىء ، وما اشتق اسمها عند العرب مخا إلا أنها لا تمضغ كما لا تمضغ المخاء ، وهي طريق الأصل وعليها كان المعول في مسير القوافل في سالف الدهر لأنه أقرب طريق وأبرد لهواء الساحل والبحر ، وإلى الحليلة ثلاث فراسخ ، ويعرف . . . وهو مجمع الطريقين . من العارة إلى المفاليس من العارة إلى ترن ثلاث فراسخ .